عقود العقيان
عقود العقيان
قوله عز وجل:{فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا} التحريض: الحث على القتال والإحماء عليه.
عسى من الأفعال التي لا تنصرف، وتسمى أفعال المقارنة، يقال: عسى زيد أن يحج وعست هند أن تطهر، و....عسى لا يكون في الغالب إلا فعلا، وقد ورد عسى ...... وقيل: هو شاذ لا يقاس عليه، وخبرها لازملا وغالبا، فقد يشبهونها تكاد فيأتي خبرها.... قال الشاعر:
عسى الله يغني عن بلاد قارب ... ......... الريات سلوب
البأس: الشدة في الحرب، يقال: بؤس الرجل ...بأسا إذا كان شديد البأس فهو بئس على وزن فعيل أي شجاع باسل.
التنكيل العقوبة يقال: رجل نكل ونكل الأول بكسر الفاء وسكون العين، والثاني بفتحهما كأنه ينكل به أعداؤه، ويقال: رماه الله بنكله أي بما ينكله، يقال: نكل به تنكيلا إذا جعله نكالا وعبرة لغيره.
التكليف البعث على ما يشق ..... الشيء إذا.... والمنكل والعريض لما لا يعنيه، ومنه حملت الشيء تكلفة إذا لم يطقه إلا تكلفا كان ينبغي أن يبدأ به إلا أنه ..... سهو، والتكليف في اصطلاح المتكلمين إعلام الغير بأن يفعل أو لا يفعل، وما الأولى له فعله، ما الأولى له تركه مع مشقة تلحقه في الفعل والترك مالم يكن ملجأ إلى شيء من ذلك على ما هو مقرر في موضعه من كتب الأصول.
نزلت الآية في الذين حرضهم النبي صلى الله عليه وآله في الخروج معه إلى بدر الصغرى وذلك أنه كان يوم أحد وجرى من التمحيص ما جرى.
صفحه ۲۳۳