عقود العقيان
عقود العقيان
البطون : خلاف الظهور وهما الجزآن المخصوصان من الحيوان، والبطن مذكر، وقد حكي عن أبي عبيدة أن تأنثيه لغة، وبطن الناس دون القبلة، والبطن الجانب الطويل من الرأس، ويجمع على بطنان كظهر وظهران، والبطنان أيضا جمع بطن وهو الغامض من الأرض.
الإصلاء يقال: أصلاه النار إذا أدخلته لتحرقه، وصليته بالنار إذا أدخلته النار، وجمعه كصلاها، يقال: صليته تصليه، ومنه قوله تعالى: {ويصلى سعيرا}قرئ بالتشديد والتخفيف فمن شدد فهو من الأول، ومن خفف فهو قولهم صلى فلان النار بكسر العين يصلي صليا، ومنه قول الله تعالى: {هم أولى بها صليا}، قال العجاج:
والله لولا النار أن تصلاها ... أو يدعوا الناس علينا الله
لما سمعنا لأمير قاها
القاة: الطاعة حكي عن بني أسد أنهم يقولون: مالك على قاة أي سلطان، يقال: أيقة الرجل واسقاه أي أطاع، قال الشاعر وهو المخبل:
فشدوا صدور الخيل حتى تنهنهوا ... إلى ذي النهي واسيقهوا .........
قيل: أنه مقلوب بتقديم الياء على القاف فكانت القاف فبلها يقال: وقه فلان ووقهت وأيقهت.......ويروى مكان واسيقهوا واستدلوا.
السعير: توهج النار، يقال: سعر النار إذا أوقدها فهي مستعرة، قال الله تعالى:{وإذا الجحيم سعرت} ويقال: سعر النار إذا هيجها.
نزلت الآية في مقاتل بن حبان في مرثد بن أبي مرثد، وقيل ابن يزيد وهو رجل من غطفان ولي ابن أخيه فأكل ماله وهو يتيم صغير.
وقيل: نزلت في المشركين الذين كانوا ..... اليتامى أموالهم فكانوا يأكلونها بغير حق، وقيل: بل في الأوصياء والحكام والقائمين بأمور اليتامى، ولما نزلت ... المسلمون في مخالطتهم الأيتام ... الأيتام المشقة، لما لم يريدوا بلحقوا بها.... وينظروا في ما يصلحها من .......... وتركوا استفقاد ذواتهم فنزل قوله تعالى:{وإن تخالطوهم فإخوانكم}.
صفحه ۱۹۹