عقود العقيان
عقود العقيان
قلت لبواب لديه .......... ... فإني حموها وجارها وحذف اللام في الشعر جائز وأراد لتأذن فحذف اللام وكسر التاء لغة لعبض العرب كقوله: أنت تعلم، الأجل: المدة المضروبة، الثواب: جزاء الطاعة، وكذلك المثوبة، قال الله تعالى: {لمثوبة من عند الله خير} وهو الرجوع فكان الفاعل للطاعة قدم شيئا فحين.....عليها كأنه رجع إليه ما قدمه ومنه قول الله تعالى: {هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} أي هل رجع إليهم جزاء ما قدموا فجوزوا هناك، وثواب في غير هذا رجل كان يوصف...... قال الشاعر:
وكتب الدهر لست أطيع أنثى ... فصرت اليوم أطوع من ثواب
الدنيا فعلا لا يدخلها شيء من الإعراب إذ الألف لا يتحرك سميت بذلك لدنوها، والجمع دنى.... وأصل دني دنو، والنسبة إليه دنياوي ودنيوي، ودني، وهي تأنيث أدنى، ولا يستعمل مؤنثه منكره كما في قصوى كبرى إلا أنه قد جاء في الحديث مؤنثه منكرة في قوله ((ومن كانت هجرته إلى دنيا نصيبها)) وورد في الشعر، قال الفرزدق:
لا تعجبنك دنيا أنت تاركها
ض1 ... كم نالها من أناس ثم قد ذهبوا
وجاز ذلك لأنهم ...منها الوصفة في الغالب فخرت.... رجعي..... ونحو دنيا في أنه لا يستعمل مؤنثا منكرا ... لأنه مؤنث أفعل إلا أنه قد ورد أيضا مستعملا مؤنثا منكرا لنحو ما ذكرناه في دنيا، قال الشاعر:
وإن دعوت إلى جلي ومكرمة يوما ... تراه كرام الناس فأدعينا
الآخرة خلاف الدنيا، والآخر بكسر الحاء نقيض الأول وهو بفتحها ما يل الأول .... المكافأة يقال: جزيته بما صنع جزاء وجازيته فجزيته أي ......
نزلت الآية في من ترك المركز يوم أحد طلبا للغنيمة، وفي من ثبت حتى قتل.
صفحه ۱۸۵