جَمِيع أُمُوره وأفلح فِي كل شؤونه ونعوذ بك من زَوَال نِعْمَتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك يَا رَحْمَن يَا رَحِيم يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام يَا حَيّ يَا قيوم
(اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْهدم وَأَعُوذ بك من التردي وَأَعُوذ بك من الْغَرق والحرق والهرم وَأَعُوذ بك من أَن يتخبطني الشَّيْطَان عِنْد الْمَوْت وَأَعُوذ بك من أَن أَمُوت فِي سَبِيلك مُدبرا وَأَعُوذ بك من أَن أَمُوت لديغا (د، مس» // الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي الْيُسْر ﵁ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ كَانَ يَدْعُو اللَّهُمَّ إِنِّي بك من الْهدم والتردي وَالْغَرق والحرق الحَدِيث الخ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَأخرجه أَيْضا النَّسَائِيّ استعاذ ﷺ من الْهدم والتردي وَالْغَرق والحرق لِأَن ذَلِك يكون بَغْتَة وَقد يكون الْإِنْسَان فِي ذَلِك الْوَقْت غير مُقَرر أُمُوره بِالْوَصِيَّةِ فِيمَا يكون مُحْتَاج الْوَصِيَّة فِيهِ وبإخراج مَا يجب إِخْرَاجه ركونا مِنْهُ على مَا هُوَ فِيهِ من الصِّحَّة والعافية وَقد لَا يتَمَكَّن عِنْد حُدُوث هَذِه الْأُمُور من أَن يتَكَلَّم بِكَلِمَة الشَّهَادَة لما يفجأه من الْفَزع ويدهمه من الْخَوْف
وَالْهدم بِسُكُون الدَّال الْمُهْملَة انهدام الْبناء عَلَيْهِ
والتردي بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح الْمُهْملَة وَتَشْديد الدَّال هُوَ السُّقُوط من مَكَان عَال إِلَى مَكَان منخفض وَالْغَرق بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَالرَّاء الْمُهْملَة وَآخره قَاف هُوَ السُّقُوط فِي المَاء
والحرق بِفَتْح الْمُهْمَلَتَيْنِ وَآخره قَاف هُوَ الْوُقُوع فِي النَّار واستعاذ ﷺ من أَن يتخبطه الشَّيْطَان عِنْد الْمَوْت أَي يفتنه ويغلبه على أمره وَيحسن لَهُ مَا هُوَ قَبِيح ويقبح لَهُ مَا هُوَ حسن ويناله بِشَيْء من الْمس كالصرع وَالْجُنُون وَلما قَيده بالتخبط عِنْد الْمَوْت كَانَ أظهر الْمعَانِي فِيهِ هُوَ أَن يغويه ويوسوس لَهُ ويلهيه عَن التثبت بِالشَّهَادَةِ وَالْإِقْرَار بِالتَّوْحِيدِ واستعاذ ﷺ من