764

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وعن ابن عمر: أحب أن لا يقرأ إلا وهو طاهر، وقد جعلت الطهارة من آداب القارئ.

قوله تعالى: {فسبح باسم ربك العظيم} ثمرتها وجوب التسبيح ؛ لأن الله تعالى أمر به، لكن اختلف ما أريد به فقيل: التنزيه عن كل صفة لا تليق به تعالى.

وقيل: أريد به الصلاة، وتكون دلالتها مجملة

صفحه ۲۷۲