دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
وقيل: ما لم يذكر الله تعالى فيه حدا ولا عذابا في الآخرة، عن ابن الزبير وعكرمة، وقتادة والضحاك، ومقاتل والكلبي.
وقيل: حديث النفس من غير عزم، عن سعيد بن المسيب ومحمد بن الحنفية في عين المعاني.
وقيل: هي النظرة الأولى.
وعن الحسن: وقعة تلتها توبة.
وعن الزجاج: همة تليها توبة، والمعنى اقتراف يليه اعتراف، يقال: ألممت به إذا زرته فانصرفت، ومنه المام الحياء قال:
ألمت فحيت ثم قامت فودعت
فلما تولت كادت النفس تذهب
تكملة لهذه الأقوال إذا قيل: إذا فسر اللم بمقدماتالجماع فإن أريد مع التوبة فهي كالكبيرة مع التوبة، وإن أريد مع عدم التوبة فهو يلزم من ذلك أن يباح؛ لأنها مغفورة، ولا خلاف في تحريمها، وكذا ما قيل أنه ما لم يذكر فيه حدا ولا عذابا، وقد يقال: الآية واردة في قصة تيهان التمار وطلبه للامرأة وتوبته. (1)
قوله تعالى: {فلا تزكوا أنفسكم} قيل: لا تزكوها بما ليس فيها، عن أبي علي.
وقيل: لا تمدحوها على وجه الاستطالة والعجب، أو الزنا عن أبي هاشم.
قال جار الله: أما لو ذكر طاعته مسرة وشكرا جاز؛ لأن المسرة بالطاعة طاعة.
قيل: كان ناس يذكرون طاعتهم فيقولون: صمنا صلينا، فنزلت فصارت تزكية النفس تنقسم، إن كان لعجب أو استطالة أو ريا حظر، وإن ذكر طاعته ليقتدى به أو ليزيل تهمة عن نفسه حسن، وإن ذكر ذلك إظهار لشكر نعمة الله فجوزه الزمخشري، واختلف في ذلك أصحاب الشافعي.
قال في الأذكار: (2)
قوله تعالى: {وإبراهيم الذي وفى، ألا تزر وازرة وزر أخرى، وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}
القراءة الظاهرة وفى بالتشديد، وقرئ بالتخفيف.
صفحه ۲۶۰