745

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

سورة ق

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: {أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج إلى قوله: تبصرة وذكرى}.

ثمرة ذلك: وجوب النظر في الأدلة وتحريم التقليد.

قوله تعالى: {فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود} المعنى أصبرعلى ما يقول اليهود من الكفر والتشبيه أو على ما يقول المشركون من إنكار البعث.

قال في الكشاف: قيل أن هذا منسوخ بآية السيف، وقيل الصبر مأمور به على كل حال.

قال الحاكم: وقيل أصبر على مايؤذونك من قولهم شاعر ومجنون.

قال: والأول الوجه؛ لأن في سياق مقالهم بالتشبيه ونحوه، وأما قوله: ?وسبح بحمد ربك? ففي ذلك أقول للمفسرين، قيل: معناه نزه الله بالتسبيح من مقالتهم، وقيل: قل سبحان الله والحمد لله عن عطاء الخراساني.

وقيل: هذا أمر بالصلوات الخمس، فأراد بقوله قبل طلوع الشمس، صلاة الفجر.

وبقوله: وقبل الغروب، صلاة العصر، عن قتادة، وابن زيد، وأبي علي، وقيل الظهر والعصر، عن بن عباس، والحسن، وأراد بقوله ومن الليل فسبحه، صلاة العشائين، عن أبي علي.

وقيل: صلاة الليل، عن مجاهد، وقيل: العتمة، عن بن زيد.

قال الحاكم: والأول الوجه؛ لأن الأمر على الوجوب بالفعل أمر ندب،

وأما قوله تعالى: {وأدبار السجود} ففي ذلك أقوال.

الأول: مروي عن علي-عليه السلام- وعمر بن الخطاب، والحسن بن علي، وأبي هريرة، والحسن والشعبي، والنخعي والأوزاعي، وروى ذلك عن بن عباس موقوفا عليه، ومرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وآله أن المراد ركعتان بعد المغرب، وحاء في الحديث عنه - صلى الله عليه وآله -: ((من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم كتبت صلاتة في عليين)).

صفحه ۲۵۳