دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
ژانرها
•Zaidi Jurisprudence
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
دو سوم آخر از ثمرات
Yusuf al-Faqih (d. 836 / 1432)الثلثان الأخيران من الثمرات
ثمرة هذه الآية أن الله تعالى حرم بها السخرية بالمؤمنين، واللمز بهم والتنابز بالألقاب، وظن السوء والتجسسن والغيبة.
أما السخرية فهي والاستهزاء نظيران، وفي قوله تعالى: {عسى أن يكن خيرا منهن} إشارة إلى أن هذا النهي لمن يجوز أنه مرضي عند الله لا إذا ظهر عصيانه، والمعنى لا يسخر أحد لرثاثة حاله أو لعيب في خلقه فلعله عند الله أخلص ضمير وأتقى قلبا فتكونوا قد استهزأتم بمن عظمه الله.
وقيل: المعنى خشي أن يكونوا على حال أشر من حاله.
قال جار الله -رحمه الله-: ولقد بلغ من توقي السلف وتصويبهم من ذلك أنه قال عمر وابن شرحبيل: لو رأيت رجلا يرضع عنزا فضحكت منه خشيت أن أصنع مثل الذي صنعه.
وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: البلاء موكل بالقول، لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبا.
وأما اللمز فهو الطعن باللسان، وهو بمعنى الهمس، ولهذا ورد قول الشاعر:
تدلي بود إذا لاقيتني ملقا
وإن أغب كنت أنت الهامز اللمزة
وقيل: الهمزة بالقول والإشارة، واللمز بالقول، وفي قوله تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم} إشارة إلى أن النهي متوجه إلى لمز من كان كالنفس من المؤمنين في التصوت لا إلى من لا يدين بدين المؤمنين، ذكر معناه جار الله.
قال: وفي الحديث عن رسول الله : ((اذكروا الفاجر بما فيه كي يحذره الناس)).
صفحه ۲۴۸