دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
قال جار الله: زعمت الرواة أنه كان يزجر السباع عن الغنم فتفتلق مرارة السمع في جوفه.
واعلم أن التوقير لرسول الله والتعظيم واجب بلا إشكال، والاستخفاف به كفر بلا إشكال،
وقد انطوت هذه الجملة من الآيات على اثنا عشر وجها، مما يدل على الأمر بتبجيله - عليه السلام -
الأول: قوله تعالى: {لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}.
الثاني: {واتقوا الله} أي اتقوا عذابه بتضييع حقه.
الثالث: قوله تعالى: {إن الله سميع عليم} المعنى بأعمالكم من التبجيل له وغيره.
الرابع: قوله تعالى: {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي}.
الخامس: قوله: {ولا تجهروا له بالقول}.
السادس: قوله: {أن تحبط أعمالكم}.
السابع: قوله: {إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى} قيل: امتحنها بمعنى أخلصها عن مجاهد.
وقيل: أكرمها عن ابن عباس.
الثامن: قوله: {لهم مغفرة} أي تكفير لذنبوهم.
التاسع: قوله: {وأجر} أي ثواب.
العاشر : قوله: {عظيم}.
الحادي عشر: قوله: {أكثرهم لا يعقلون}.
الثاني عشر: قوله: {ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم}.
قال في عين المعاني: لما طلب المفاخرة قام الأقرع بن حابس:
أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا
إذا خالفونا عند ذكر المكارم
وإنا رؤس الناس من كل معشر
وأن ليس في الأرض الحجاز كدارم
فأمر حسان ليجيبهم فقال:
بني دارم لا تفخروا إن فخركم
يعود وبالا عند ذكر المكارم
هبلتم علينا تفخرون وأنتم
لنا خول من بين ظئر وخادم
وفي أمره بأن يجيب دليل على جواز إجابة المتعدي بالقول، وقد تقدم ذلك.
صفحه ۲۴۰