711

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

ومن ثمراتها وجوب إجابة الإمام على من دعاه، وجواز استنصار الإمام بالمنافقين؛ لأنه استنفر من أخبره الله بأنه منافق، ويدل على أن ظن السوء لا يجوز، وفي الآية إشارة أنه لو صح ما يقولون أن الشاغل لهم أهلوهم أن لهم أن يطلبوا الإمام أن يتركهم.

قوله تعالى: {سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل}

قيل: أراد المتخلفين عن الحديبية عن ابن عباس، ومجاهد، وإسحاق.

وقيل: عن تبوك عن الحسن وأبي علي.

قال الحاكم: وهو الأظهر وهو اختيار القاضي.

قيل: ولا مانع أن يرجع إلى الجميع، قيل: ومعنا قوله: يريدون أن يبدلوا كلام الله يعني ما وعد الله أهل الحديبية، أن غنائم خيبر لهم خاصة، عن مجاهد وقتادة.

وقيل: ما ذكر في قوله تعالى: {قل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا} عن ابن زيد، وأبي علي، وأبي مسلم، واعترض أن هذا نزل بعد خيبر، وبعد فتح مكة، ولهذه الآية ثمرات، وهي أن الحسن إذا أدى إلى مفسدة قبح، والمفسدة هاهنا كونهم يبدلون كلام الله ويقولون: قد أخلف ما وعد.

صفحه ۲۱۹