دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
قوله تعالى: {وعلى والدي} ثمرة ذلك أن النعمة على الوالدين نعمة على الولد، وقد بني على هذا أن معتق الأب يرث لأنه منعم، وكذلك معتق الأم.
قوله تعالى: {ومن لا يجب داعي الله}
في ذلك دلالة على وجوب إجابة الداعي إلى الحق، فيدخل فيه إجابة إمام الحق.
سورة محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم}
قيل: أراد بقوله صدوا أي أعرضوا عن الإسلام.
وقيل: أراد صدوا غيرهم أي منعوا غيرهم، وقيل: المعنى منعوا غيرهم من الحج عن أبي مسلم.
وقوله: {أضل أعمالهم} قيل: أحبطها وجعلها ضائعة، فلا يثبت لهم ثواب مما كانوا يفعلون، ويعدونه من المكارم، من قرء الضيف، وفك العاني، وصلة الرحم.
وثمرة ذلك أن قرب الكافر غير صحيحة من وقف ونذر، وتسبيل مسجد، ووضوء على قولنا إنه عبادة، وأبو حنيفة لما قال: هو يشبه غسل النجاسة، وأنه لا يحتاج نية صحيحة من الكافر.
قوله تعالى: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها}
هذه الآية الكريمة لها ثمرات:
الأولى: وجوب قتل الكفار، لكن قوله إذا لقيتم الذين كفروا أريد به ملاقاة الحرب فذلك ظاهر، وإن أريد به الموافقة في الحرب وغيره خرج من هذا العموم الذمي، فإنه لا يقتل، والمؤمن والمرسل إذا كان معه كتاب ملكهم؛ لأن المعروف من سيرة الرسول -عليه السلام- أن الرسل لا تقتل، وخرج من هذا من جاء مسترشدا فإنه لا يقتل، ذكره الحاكم، وكذا الثابت.
صفحه ۲۱۰