699

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وعن الشعبي إنما سمى الهوى؛ لأنه يهوي بصاحبه في النار، وقد كثر التحذير عن اتباع الهوى.قال الله تعالى: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى}.وقال- صلى الله عليه وسلم-: ((ثلاث مهلكات، شح مطاع، وهوا متبع، وإعجاب المرء بنفسه)).

قال: في عين المعاني عنه ما تحت ظل السماء أبغض إلى الله من هوى، وقيل في ذلك.

إن الهوى لهو الهوان يعينه

فإذا لقيت هوا لقيت هوانا

وإذا هويت فقد تعبدك الهوى

فاخضع لحبك كائنا ما كانا

آخر:

ومن البلاء وإلى البلاء (1) علامة

ألا ترى لك عن هواك نزوع

العبد عبد النفس في شهواتها

والحر يشبع مرة ويجوع

آخر:

فأغض هوى النفس ولا ترضها

إنك إن اسخطها زانكا

حتى متى تطلب مرضاتها

وإنما تطلب عدوانكا

آخر:

إذا طالبتك النفس يوما بشهوة

وكان عليها (2) للجدال طريق

فدعنها وخالف ماهويت فإنما

هواها عدو والحلاف صديق

آخر:

بون الهوان من الهوى مسروقة

فأسيركل هوى أسير هوان

قوله تعالى: {وما يهلكنا إلا الدهر}

صفحه ۲۰۷