697

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

سورة الجاثية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: {تلك آيات الله} وقوله: {فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون}

تدل على وجوب التفكر في الآيات المذكورة ليستدل بها على أن لها صائغا قديما، قادرا حيا، سميعا بصيرا حكيما.

قوله تعالى: {ويل لكل أفاك أثيم}

إلى آخر الآية يدل على قبح الإفك وهو الكذب والإصرار على القبح، والاستكبار عن قبول الحق، والاستهزاء بآيات الله وذلك عام.

وقيل: نزلت في النضر بن الحارث وكان يشتري من آحاديث العجم ويشغل بها الناس عن استماع القرآن.

قوله تعالى: {الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله}

يستثمر من ذلك وجوب الحج، وإن لم يمكنه السفر إلا بركوب البحر، وقد تقدم، وأنه يجوز التجارة مع ركوب البحر، وأنه يجوز الغوص فيه للحلية من اللؤلؤ والمرجان، ونحو ذلك، وكذلك لأخذ الصيد.

قوله تعالى: {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله}

قيل: نزلت قي عمر بن الخطاب وذلك أن رجلا من عفار شتمه فهم أن يبطش به، فنزلت وأمره بالعفو، عن ابن عباس ومقاتل.

وعن سعيد بن المسيب كنا بين يدي عمر بن الخطاب فقرأ قارى هذه الآية فقال ليجزى عمربماصنع ، ومعناه :ليجزى بصبره واحتماله وقوله لرسول الله عند نزول الآية والذي بعثك بالحق لا ترى الغضب في وجهي.

وعن ابن عباس: لما أنزل قوله تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال يهودي في المدينة يقال له فيجاص: احتاج رب محمد فسمع عمر ذلك فأخذ سيفه وخرج في طلبه، فنزل: {قل للذين آمنوا} الآية فدعا رسول الله عمر، وأمره بالعفو.

وقال: القرظي ، والسدي: قوم من أصحاب رسول الله أذاهم المشركون قبل أن يؤمروا بالقتال فشكوا إلى رسول الله فنزلت ونسخت بآية السيف.

صفحه ۲۰۵