دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
ژانرها
•Zaidi Jurisprudence
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
دو سوم آخر از ثمرات
Yusuf al-Faqih (d. 836 / 1432)الثلثان الأخيران من الثمرات
وفي كلام الزمخشري إشارة إلى أن من لا يحسن اللفظة لفساد اللسان نحو أن يجعل الحرف حرفا آخر نحو يحمن في رحمن أنه يتركها وهذا هو الذي ذمره ص زيد والفقيه يحيى بن أحمد للمذهب فإن جاءها أفسدت.
وقال أبو مضر: الأولى الترك فإن جاء بها لم يقصد، ومفهوم كلام المؤيد بالله أن الواجب أن يأتي بها، فإن كان جاهلا صحت، فعلى الرواية من أبي حنيفة جعل فاسد اللسان وغيره سواء.
وأما الزمخشري فمهومه أنمها سواء في عدم الإجزاء، وأهل المذهب اختلفوا في فاسد اللسان ما حكم اللفظة الملحونة في حقه على الثلاثة الأقوال المتقدمة.
وأما إذا لم يكن ذلك لفساد اللسان فالظاهر من كلامهم عدم الإجزاء، وهذا في القرآن لأن الله تعالى وصفه بأنه عربي.
أما في غيره من أذكار الصلاة فقد جوزوا التسبيح بالفارسية لمن لا يحسن العربية، فيلزم مثله في التكبيرة، فلو أبدل الراء في كبرياء لم تفسد إذا لم يحسن الراء.
حكى إمام الحديث -رحمه الله- أحمد بن سليمان الأوزري عن الفقيه حسام الدين حميد بن أحمد بن حميد -رحمه الله- أنه سمع رجلا في تكبيرة الافتتاح يقول: الله أكبي بقلب الراء ياء فقال: قل الله أجل.
قوله تعالى: {فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون}
المعنى سهلنا بكونه عربيا ليتدبروا فيه فينظروا في أوامره ونواهيه، ووعده ووعيده، وثمرة ذلك وجوب النظر في معاني القرآن، لكنه كسائر العلوم في أنه فرض على الكفاية.
صفحه ۲۰۴