دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
وشكى علي إلى الرسول حسد الناس له فقال: ((أما ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا، وذرياتنا خلف أزواجنا)).
وعن النبي : ((حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي، وآذاني في عترتي، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها، فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة)).
وقال رسول الله : ((من مات على حب آل محمد مات شهيدا، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة، ثم منكر ونكير، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابا إلى الجنة، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافر، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة))
فتكون الثمرة الظاهرة موادة قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد جعل لهم مزايا، منها أن غيرهم لا يكون كفؤ لهم، ومنها الإمامة، ومنها تقديم يتاماهم ومساكينهم وابن سبيلهم في الخمس على غيرهم، واختلف هل ذلك وجوب أو استحباب؟
ومنها تقديمهم في إمامة الجماعة، ويدخل في ذلك تقديمهم في الكلام والطريق.
صفحه ۱۸۸