678

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

قال في التهذيب: وقيل: ثلاث من كن فيه فاز: العدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى والفقر، والخشية في السر والعلانية، وثلاث من كن فيه هلك: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وبدن صابر، وزوجة مرضية.

قوله تعالى: {لنا أعمالنا ولكم أعمالكم}

أي لنا جزاء أعمالنا، وأنتم كذلك.

قوله تعالى: {لا حجة بيننا وبينكم}

قيل: المعنى قد ظهر الحق فانقطعت حجتكم، وهذا الظاهر، وقد نسخ ذلك بآية السيف.

قوله تعالى: {والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب}.

النزول: قيل: نزلت في اليهود والنصارى قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم، وأولى بالحق، روي ذلك عن مجاهد.

وقيل: نزلت في المشركين وأنهم قالوا: إن مات محمد رجع هؤلاء عن دينهم، فنزلت، والمعنى والذين يحاجون أي يجادلون في الله، يعني في دينه بعد ما استجيب له، أي بعد ما ظهرت المعجزة، وأجابه الناس.

وقيل: بعد ما استجاب الله لنبيه دعاه في ظهور الحق.

وثمرتها قبح المجادلة والمحادة بالباطل.

قوله تعالى: {الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان}

المراد وأنزل الميزان.

قيل: وأراد به العدل عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وأبي مسلم، وأراد أنزل العدل في كتبه.

وقيل: أراد أنزل آلة الميزان، فإنه قد روي أن آدم صلى الله عليه وسلم أنزلت له آلة الصنع.

وقيل: المنزل محمد، والإنزال هو إنزال ما يوجب اتباعه.

وقيل: الإنزال بمعنى الخلق.

قوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}.

صفحه ۱۸۶