دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
قال في التهذيب: وقيل: ثلاث من كن فيه فاز: العدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى والفقر، والخشية في السر والعلانية، وثلاث من كن فيه هلك: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وبدن صابر، وزوجة مرضية.
قوله تعالى: {لنا أعمالنا ولكم أعمالكم}
أي لنا جزاء أعمالنا، وأنتم كذلك.
قوله تعالى: {لا حجة بيننا وبينكم}
قيل: المعنى قد ظهر الحق فانقطعت حجتكم، وهذا الظاهر، وقد نسخ ذلك بآية السيف.
قوله تعالى: {والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب}.
النزول: قيل: نزلت في اليهود والنصارى قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم، وأولى بالحق، روي ذلك عن مجاهد.
وقيل: نزلت في المشركين وأنهم قالوا: إن مات محمد رجع هؤلاء عن دينهم، فنزلت، والمعنى والذين يحاجون أي يجادلون في الله، يعني في دينه بعد ما استجيب له، أي بعد ما ظهرت المعجزة، وأجابه الناس.
وقيل: بعد ما استجاب الله لنبيه دعاه في ظهور الحق.
وثمرتها قبح المجادلة والمحادة بالباطل.
قوله تعالى: {الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان}
المراد وأنزل الميزان.
قيل: وأراد به العدل عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وأبي مسلم، وأراد أنزل العدل في كتبه.
وقيل: أراد أنزل آلة الميزان، فإنه قد روي أن آدم صلى الله عليه وسلم أنزلت له آلة الصنع.
وقيل: المنزل محمد، والإنزال هو إنزال ما يوجب اتباعه.
وقيل: الإنزال بمعنى الخلق.
قوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}.
صفحه ۱۸۶