675

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

المعنى كيف يصرفون في آيات الله مع وضوحها.وثمرتها قبح الجدال بالباطل.

قوله تعالى: {ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون}

والفرح والمرح والبطر نظائر، والمراد فرحهم بالأوثان، وتكذيبهم، وفي هذا دلالة على قبح الرضا بالمعصية.

قوله تعالى: {لتركبوا منها}

جعل العلة في جعلها الركوب والبلوغ إلى الحاجة، ولم يجعل العلة مع هذا الأكل.

قال جار الله: لأن الأكل مباح.

وأما الركوب فقد يبلغ به إلى الجهاد والحج.

وقوله: {ولتبلغوا عليها حاجة}

أي موضع الهجرة، وهذا أمر ديني، هذا إذا فسر الأنعام بالإبل فقط.

وقيل: أراد بالأنعام الثمانية الأزواج.

وقيل: البقر والغنم والإبل، فيكون المراد تقسيم أي بعضها للركوب والأكل، وبعضها للأكل فقط.

قوله تعالى: {فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا}

وثمرة ذلك أن توبة الملجأ لا تصح.

صفحه ۱۸۳