667

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

سورة الزمر

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: {فاعبد الله مخلصا له الدين}

ثمرة ذلك وجوب النية في العبادات ، وقد قيل: المخلص الذي لا يخالطه شرك، ولا يمازجه شك، ولا يشوبه ريا، ولا يطلب عليه جزاء، ذكره في عين المعاني، عن الخدري.

قوله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}

أي لا يؤاخذ أحد بذنب غيره، وقد تقدم ذكر هذا.

قوله تعالى: {قل تمتع بكفرك قليلا}

هذا أمر، والمراد به التهديد، مثل قوله تعالى: {اعملوا ما شئتم}.

قوله تعالى: {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه}

المعنى كمن هو كافر، والقانت قال في الكشاف: هو القائم بما يجب عليه من الطاعة، ويطلق على القيام في الصلاة.

ومنه قوله : ((أفضل الصلاة طول القنوت)) وقد ذهب الشافعي إلى أن القيام في الصلاة أفضل من السجود لهذا الخبر.

وقيل: السجود أفضل؛ لقوله -عليه السلام-: ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد)).

وعن ابن عباس والسدي: القنوت هو الدوام على الطاعة.

وقيل: هو قراءة القرآن، وقيام الليل عن ابن عمر.

ومن ثمرات الآية قيام الليل أفضل من قيام النهار لما في ذلك من زوال الرياء وفراغ القلب.

ومن ثمراتها أنه يجب أن يعبد المؤمن ربه وهو بين الخوف والرجا.

قوله تعالى: {وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}

قيل: المعنى فتهاجروا فيها من الكفار، نظير قوله تعالى: {ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها} فيكون أمر بالهجرة.

وقيل: أراد أرض الجنة.

وقيل: أراد سعة الخير في البلاد التي أمروا بالمهاجرة إليها، وأن الله تعالى يكفيهم المؤن.

صفحه ۱۷۵