666

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وقيل: اختصامهم في الكفارات ووالمهلكات، والمنجيات والدرجات، حتى قال صلى الله عليه: ((أما المنجيات فخشية الله في السر والعلانية، والقصد في الغني والفقير، والعدل والرضا، وأما المهلكات فشح مطاع وهواء متبع، وإعجاب المرأ بنفسه، وأما المكفرات فإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وأما الدرجات فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام)) ذكر هذا في عين المعاني عن الضحاك (1) فتكون الثمرة من كلام المفسرين الحث على ما ذكر والترغيب فيه.

قوله تعالى:

{فقعوا له ساجدين}

قد تقدم أنه ليس على وجه العبادة بل تحية، وأن المراد جعلوه قبلة، أو أن الممنوع أن يعتقد أن السجود له على وجه العبادة لا على وجه التكرمة، فالعقل لا يأبها إلا أن تكون فيه مفسدة فينهى عنه. وقد جاء في شريعتنا النهي عنه.

صفحه ۱۷۴