دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
وقال ك: والرواية الثانية عن ح يكره سجود الشكر، حجتنا أخبار مترادفة، منها حديث حذيفة لما وجده ساجدا فأطال السجود، وقال بعد ذلك: ((إن جبريل أخبرني عن الله تعالى أنه قال: من صلى عليك صلاة صليت عليه)).
وعنه -عليه السلام- أنه قال في سجدة ?ص?: ((سجد أخي داود توبة، ونحن نسجدها شكرا لله)).
وعن أبي بكر: كان صلى الله عليه وآله إذا أتاه أمر بشره خر راكعا ساجدا شكرا لله، ولما وجد - عليه السلام - يد ذي الثدية خر ساجدا.
وعن أبي بكر أنه لما بلغه فتح اليمامة، وقتل مسيلمة سجد لله، وحجة مالك أن نعم الله على نبيه متوالية، ولم يروى أنه سجد، ولأن الإنسان لا يخلو كل وقت من نعمة.
ومنها استحباب السجود عند التوبة، وهي سجدة الخشوع والاعتراف بالذنب.
قوله تعالى:
{ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد}
لهذه الآية ثمرات:
منها اطلاق اسم الخليفة على النبي؛ لأنه خلف من سبقه من الأنبياء.
وأما خليفة الله فقد تقدم ذكر الخلاف فيه، وأن ظاهر كلام الزمخشري جوازه، وأن المراد الولاة، كمن يستخلفه بعض السلاطين، وتقدم ما حكى النواوي من عدم الجواز.
ومنها صحة الحكم وذلك إجماع، وأنه مشروع، وينقسم إلى واجب ومندوب، ومكروه ومحظور ومباح.
ومنها أنه لا يبغي في حكمه هواه من كونه يحكم لرشوة، أو شفاعة أو محاباة على رئاسة.
قال الحاكم: ولا ينفذ حكمه؛ لأنه اتبع هواه، وقد جاء في الحديث النبوي عنه : ((إياكم والإفراد)) الخبر المشهور.
صفحه ۱۶۴