دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
وقد لاحض صاحب قواعد الأحكام دفع الأعظم بالأخف في صور والمنصور بالله عليه السلام قد اعتبر أشيا من هذا، ونسبه الإمام في تصرفه إلى العالم بمثابة ولي اليتيم لفعل الأصلح والأرشد، ولو بجانب من الأموال.
قوله تعالى :
{فلولا أنه كان من المسبحين}
قيل أراد من المصلين وعن بن عباس كل تسبيح في القرآن فهو صلاة وقيل من الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس وقيل هو قوله في بطن الحوت {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}وهذا ترغيب من الله عز وجل في إكثار المؤمن من ذكره.
قوله تعالى:
{فتول عنهم حتى حين}
أي إلى حين قيل إلى مدة يسيرة، وقيل: إلى يوم بدر، وقيل: إلى الموت، وقيل: إلى يوم القيامة، واختلف فقيل هذه منسوخه بآية السيف، وقيل: لا نسخ ولكن أراد تولية استخفاف وإهانة.
سورة ص
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى:
{كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص}
المناص المهرب والمنجى، والمعنى أن العذاب لما نزل بهم فزعوا إلى المهرب، ولا منجى لهم.
وثمرة ذلك أن توبة الملجأ لا تصح.
قوله تعالى:
{يسبحن بالعشي والإشراق}.
قال في الكشاف: يعني في وقت الإشراق، وهو حين تضحي الشمس ويصفوا شعاعها وهو وقت الضحى.
وأما شروقها فطلوعها، تقول: شرقت الشمس ولم تشرق.
وعن أم هاني: دخل علينا رسول الله فدعا بوضوء فتوضأ، ثم صلى صلاة الضحى وقال: ((يا أم هاني هذه صلاة الإشراق)) عن طاوس، قال: هل تجدون ذكر صلاة الضحى في القرآن؟ فقال: لا فقرأ: {إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق} وقال: كانت صلاة يصليها داود عليه السلام
وعنه: ما عرفت صلاة الضحى إلا بهذه الآية.
وعنه لم يزل في نفسي من صلاة الضحى شيء حتى طلبتها فوجدتها في هذه الآية، وكان لا يصلي صلاة الضحى ثم صلاها.
صفحه ۱۵۷