641

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

قال الحاكم: والصحيح أنه كان سقيما، وثمرة الآية جواز المحاجة في الدين، والتورية في الكلام والكذب لمصلحة على الخلاف المذكور، ووجوب النظر والاستدلال.

قوله تعالى:

{فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون، ما لكم لا تنطقون، فراغ عليهم ضربا باليمين}

المعنى ذهب إليها في خفية. وقوله: آلهتهم أي على زعمهم كقوله تعالى: {أين شركائي} وقوله: ضربا باليمين أي بالقوة، وقيل: باليد اليمنى؛ لأنه أقوى.

وقيل: بالقسم المتقدم وهو قوله تعالى: {لاكيدن أصنامكم} وثمرة ذلك وجوب كسر الأصنام، وتحريم صنعتها، ويأتي مثل ذلك آلة الملاهي، وما يستعمل لشرب الخمور.

وقال أبو حنيفة في آلة الملاهي تحلل ولا تكسر، وما ذهبنا إليه وهو قول ف ومحمد والشافعي قياسا على كسر الأصنام فإنه إجماع، وقد حكى الله تعالى ما فعله إبراهيم -عليه السلام- من قوله: {فراغ عليهم ضربا باليمين} وقوله: {فجعلهم جذاذا} أي قطعا.

وقال : ((بعثت لكسر المزامير والمعازف)).

قوله تعالى:

{إني ذاهب إلى ربي سيهدين، رب هب لي من الصالحين، فبشرناه بغلام حليم}

قيل: معنى إلى ربي، أي الموضع الذي أمرني بالمهاجرة إليه من أرض الشام، كما قال: إني مهاجر إلى ربي.

وقيل: أول من هاجر إبراهيم -عليه السلام-، وهذا دليل حمل على وجوب الهجرة فهذه ثمرة.

وقوله: {رب هب لي من الصالحين} ثمرتها جواز تمني الولد الصالح واستحبابه.

وقوله تعالى: {فبشرناه بغلام حليم} ثمرتها استحباب التبشير بالبشائر.

قوله تعالى: {إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى}.

ثمرة ذلك أنه ينبغي توطين النفس على الصبر على البلاوي إن نزلت ليهون الصبر ويقل الجزع؛ لأن مشاورته في أمر قد حتمه الله تعالى لذلك.

صفحه ۱۴۹