دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
وقيل: نظر إلى النجوم راميا بنظره إلى السماء، يتفكر في نفسه كيف يحال.
قال في عين المعاني: وقيل معنى في النجوم أي فيما ينجم هكذا ذكر في الكشاف.
وقيل: النجوم النبات في الأرض، وقيل: أراهم أنه ينظر لاعتقادهم في النجوم.
قال: وقيل: علم النجوم كان مستقرا إلى أن دخل على عيسى -عليه السلام- لقتله، فقال: من أين علمتم مكاني؟ قالوا: بالنجوم، فقال: الله توههم في علمها.
وقوله: إني سقيم، قيل: قال ذلك لينفروا عنه خوف العدو فيكسر أصنامهم.
وقيل: قال ذلك لما دعوه إلى الخروج إلى آلهتهم ليتقربوا إليها في يوم عيدهم، وهذا مروي عن ابن عباس.
وقوله تعالى:
{فتولوا عنه مدبرين}.
قيل: خوف العدوى، وقيل: لما اعتقدوا صحة قوله في أنه سقيم تولو عنه مهرعين إلى عيدهم.
وقيل: لما دعاهم إلى التوحيد تولو عنه مدبرين، أي معرضين عنه عن ابي مسلم.
واختلف المفسرون في قوله: ?إني سقيم? فقيل: إنه كذب، وأنه يجوز الكذب في المكيدة في الحرب، والبقية وإرضاء الروح والصلح بين المتخاصمين والمتهاجرين.
وروي أنه كذب ثلاث كذبات.هذه (1)
وقوله: ?بل فعله كبيرهم? وقوله: بشارة حتى قال الحاكم: وهذا باطل لأن ذلك لا يجوز على الأنبياء؛ لأنه يرفع الثقة بقولهم.
وقيل: إن إبراهيم صلى الله عليه [وآله] عرض وورع.
قال الزمخشري: لأن الكذب حرام، إلا إذا عرض، وأن إبراهيم -عليه السلام- عرض وأراد أن من في عنقه الموت سقيم.
ومنه المثل: كفى بالسلامة داء، وهذا خبر عن رسول الله ، وقد قال: لبيد:
فدعوت بالسلامة جاهدا
ليصحني فإذا السلامة داءي
ومات رجل فجاءه فالفت إليه الناس وقالوا: مات وهو صحيح فقال: أعرابي أصحيح من الموت في عنقه.
وقيل: أراد إني سقيم النفس لكفرهم.
وقيل: إنه كان سقيما لعلة عرضت معه، وكان يحم في وقت طلوع نجم، فلما رآه طالعا قال: إني سقيم لما عرف أنه نجم في تلك الساعة.
صفحه ۱۴۸