636

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وأما في حقنا فقد تقدم أنه إذا علم أن الأمر والنهي لا يؤثران فإنه لا يجب.

واختلف هل يحسن قوله تعالى: {ونكتب ما قدموا وآثارهم} المعنى ما قدموا من الأعمال الصالحة والسيئة، والآثار ما تقدم سببه من جهتهم من أثر حصل كعلم علموه، أو كتاب صنفوه، أو بناء بنوه من مسجد، أو قنطرة أو من عمل شيء فعلو سيئه كوظيفة وظفها بعض الظلمة على المسلمين، أو نحو ذلك، ونظير ذلك قوله تعالى في سورة القيامة: {ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر} أي قدم من أعماله، وأخر من آثاره.

وقيل: الآثار هي آثار المشائين إلى المساجد.

وعن جابر أردنا النقلة إلى المسجد، والبقاع حوله خالية، فبلغ ذلك رسول الله فأتانا رسول الله في ديارنا وقال: ((يابني سلمة بلغني أنكم تريدون النقلة إلى المسجد)) فقلنا: نعم بعد علينا المسجد، والبقاع حوله خالية، فقال : ((عليكم دياركم، فإنها تكتب آثاركم)) فما وددنا حضرة المسجد.

وعن عمر بن عبد العزيز: لو كان الله مغفلا شيئا لأغفل هذه الآثار التي تعفها الرياح، هكذا في الكشاف، ومعناه في التهذيب قال: وقيل: ما خلفو من الأموال.

صفحه ۱۴۴