دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
قال: ومن زعم أن الجن تعلم الغيب وتقدر على تلك الأعمال العظيمة، وتغيير الصور يكفر؛ لأنه سد على نفسه طريق معرفة النبوة، فإن قيل: من يدعي أنه يعلم شيئا من الحوادث المستقبلة من قتل أو موت أو فتنة تبور، أو هلاك مال بطريق الرمل، أو علامات بما برى في عظم اللوح من الأمارات هل يخطئ أم لا؟ وإذا أخطأ أين يبلغ خطأه سؤال. (1)
سورة الملائكة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى:
{ياأيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم}
هذا أمر بذكر النعمة.
قال جار الله: ليس المراد ذكرها باللسان فقط، ولكن به وبالقلب، وحفظها عن الكفران، وشكرها بمعرفة حقها، والاعتراف بها، وبطاعة موليها.
قوله تعالى:
{فاتخذوه عدوا}
هذا أمر من الله تعالى بمعاداة الشيطان.
قال الحاكم: وليس المراد بالمعاداة اللعن، وإنما المراد مخالفته فيما أراد.
قوله تعالى:
{فلا تذهب نفسك عليهم حسرات}
معناه لا يغمك كفرهم، كقوله تعالى: {فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا}
وثمرة ذلك أنه لا يجب الائتمام بعصيان العاصي، فإن مضرته على نفسه.
قال الحاكم: وهذا تأديب من الله تعالى لعله يريد أنه أمر إرشاد ورخصة.
قوله تعالى:
{إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}
المعنى إليه، أي إلى موضع القبول، والصعود عبارة عن القبول، والرفع عبارة عن التعظيم، عن أبي مسلم.
وكل ما اتفق بالكمال وصح بالقبول وصف بالرفعة والصعود.
يقال: صعد أمر فلان وعلا كعبه، وارتفع شأنه، ولما قال الكلام غرضا لا بصح إضافة الفعل إليه حمل على المجاز، فقيل: يصعد محل الكلم وهو ما كتب فيه.
وقيل: يصعد الملكان والكلم محفوظ، وقوله تعالى: {والعمل الصالح يرفعه} في ذلك ثلاثة أوجه:
صفحه ۱۴۰