631

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وروي أنهم عملوا له أسدين في أسفل كرسيه، ونسرين فوقه، فإذا أراد أن يصعد بسط الأسدان ذراعيهما، وإذا قعد أظله النسران بأجنحتهما، وكان هذا معجزة له، ذكره أبو علي.

وروي أنه أراد بخت نصر صعود الكرسي فضرب الأسد ساقه فخر مغشيا عليه، وما صعده بعده أحد، وكان عيسى صلى الله عليه يصور كهيئة الطير.

وقيل: التماثيل صور الأشجار، أما في شريعتنا فلا تجوز تصاوير الحيوان، وقد جاء في الحديث: ((لعن الله المصورين)) ويجب تغييرها؛ لأن بقائها منكر، وقد جاء في الحديث أن جبريل -عليه السلام- قال لرسول الله : أتيتك البارحة فلم أستطع أن أدخل البيت لأن فيه تمثالا، فأمر بالتمثال أن يقطع حتى يكون كهيئة الشجرة.

وقال في مهذب المنصور بالله: الإثم على فاعله، ولا يجب تغييره، ويجوز تملكه، والظاهر خلاف هذا، وقد فرع للمذهب أن من صلى وثم تمثال حيوان يقدر على كسره لم تجز صلاته كما لو كان ثم منكر وصلى أول الوقت، وسألت شيخي العلامة شرف الدين -رحمه الله- عن الصورة الموضوعة على رأس صومعة الجامع بصنعاء كيف أهملها من ملكها من الأئمة؟ فقال: لعل ذلك ذهول عنها.

قوله تعالى:

{اعملوا آل داوود شكرا}

دل ذلك على وجوب شكر النعمة، وشكرها العمل بطاعة المنعم وتعظيمه.

قوله تعالى:

{فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين}.

ثمرة ذلك أنه لا يجوز أن يعتقد معتقد أن الجن يعلمون الغيب.

قال الحاكم: فيبطل قول جهال الحشوية.

قال: وما فعله الجن من تلك الأفعال فذلك معجزة لسليمان صلى الله عليه .

صفحه ۱۳۹