587

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وقوله: {أم من يأتي آمنا}

في عثمان، وقيل: في عمار.

قوله تعالى: {لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط}

المعنى لا يمل من طلب الخير والسعة والصحة، وفي ذلك إشارة إلى ذم الحرص.

وقوله تعالى: {وإن مسه الشر فيئوس قنوط} يعني يقل صبره، ويستشعر اليأس والقنوط، وفي ذلك إشارة إلى ذم الجزع واليأس من الفرج، وقد جاء في الحديث عنه : ((انتظار الفرج بالصبر عبادة)).

قوله تعالى: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}.

ثمرة ذلك وجوب التفكر، وأن ذلك طريق إلى معرفة الله.

صفحه ۹۵