دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
وعن الحسن الجنة.
وقوله تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم}
والمعنى إن نزغك من الشيطان نزغ أي وسوسة أو غضب يصدك عن العفو فاستعذ بالله، أي فاعتصم بالله من شره، وإذا أمر الرسول بالاستعاذة فغيره أولى بذلك.
وقيل: الخطاب عام وفي هذه الآية حث على مقابلة الإساءة بالإحسان من وجوه:
منها قوله تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة}.
الثاني: قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن}.
الثالث: {فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}.
الرابع: قوله: {حميم}.
الخامس: قوله: {وما يلقاها إلا الذين صبروا}.
السادس: قوله: {إلا ذو حظ}.
السابع: قوله: {عظيم}.
الثامن: قوله: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله}.
قوله تعالى: {لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون}
قيل: كان قوم من العرب يسجدون لهما فنهو عن ذلك.
وقيل: هم المجوس والصابئون فنهى الله تعالى عن ذلك، وأمر بأن يكون السجود له، وهاهنا سجدة تلاوة في الكشاف عند ش، وهي رواية مسروق عن عبد الله، السجود عند قوله: {تعبدون} وعند أبي حنيفة: عند لفظ{يسأمون}.
قال في مهذب الشافعي : في الآية دلالة على صلاة الكسوف؛ لأنه صلاة تعلق بالشمس ولا بالقمر، إلا الصلاة لكسوفها، والمأخذ محتمل غير بين.
قوله تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا}
دلت على قبح الإلحاد.
قيل: هو التكذيب، وقيل: الميل بالتأويل إلى غير الحق، وقيل: بالمكاء والصفير.
قوله تعالى: {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة}
قيل: نزلت في أبي جهل.
صفحه ۹۴