586

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وعن الحسن الجنة.

وقوله تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم}

والمعنى إن نزغك من الشيطان نزغ أي وسوسة أو غضب يصدك عن العفو فاستعذ بالله، أي فاعتصم بالله من شره، وإذا أمر الرسول بالاستعاذة فغيره أولى بذلك.

وقيل: الخطاب عام وفي هذه الآية حث على مقابلة الإساءة بالإحسان من وجوه:

منها قوله تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة}.

الثاني: قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن}.

الثالث: {فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}.

الرابع: قوله: {حميم}.

الخامس: قوله: {وما يلقاها إلا الذين صبروا}.

السادس: قوله: {إلا ذو حظ}.

السابع: قوله: {عظيم}.

الثامن: قوله: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله}.

قوله تعالى: {لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون}

قيل: كان قوم من العرب يسجدون لهما فنهو عن ذلك.

وقيل: هم المجوس والصابئون فنهى الله تعالى عن ذلك، وأمر بأن يكون السجود له، وهاهنا سجدة تلاوة في الكشاف عند ش، وهي رواية مسروق عن عبد الله، السجود عند قوله: {تعبدون} وعند أبي حنيفة: عند لفظ{يسأمون}.

قال في مهذب الشافعي : في الآية دلالة على صلاة الكسوف؛ لأنه صلاة تعلق بالشمس ولا بالقمر، إلا الصلاة لكسوفها، والمأخذ محتمل غير بين.

قوله تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا}

دلت على قبح الإلحاد.

قيل: هو التكذيب، وقيل: الميل بالتأويل إلى غير الحق، وقيل: بالمكاء والصفير.

قوله تعالى: {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة}

قيل: نزلت في أبي جهل.

صفحه ۹۴