584

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وفي الحديث عنه أنه قال: ((لعن الله اليهود قالوا ربنا الله ثم لم يستقيموا، وقالوا: عزير ابن الله، ولعن الله النصارى قالوا ربنا الله ثم لم يستقيموا، قالوا المسيح بن الله، ولعن الله المشركين، قالوا: ربنا الله ثم لم يستقيموا قالوا الملائكة بنات الله، رحم الله أمتي قالوا ربنا الله ثم استقاموا، ولم يشركوا به)).

وعن ابن عباس: استقاموا على أداء فرائضه.

وعن مجاهد وعكرمة: استقاموا على شهادة لا إله الله حتى لحقوا بالله.

وعن الربيع: أعرضوا عما سوى الله.

وقيل: استقاموا فعلا كما استقاموا قولا.

وقيل: استقاموا إسرارا كما استقاموا إقرارا، ولبعضهم: استقاموا بالوفاء على ترك الجفا، تنزل الملائكة بالرضا ألا تخافوا من العنا، ولا تحزنوا من الفناء، وأبشروا بالبقاء.

ولبعضهم: لا تخافوا ياأهل الاستقامة ولا تحزنوا فلكم الكرامة، وابشروا بدار السلامة.

ولبعضهم: لا تحافوا ياأهل الإيمان، ولا تحزنوا وأنتم أهل الفرقان، وابشروا بدار الرضوان.

قيل: وبشرى المؤمنين في ثلاثة مواضع: عند الموت، وعند القبر، وعن البعث.

قوله تعالى: {من أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين}.

وعن ابن عباس: هو الرسول صلى الله عليه دعا إلى الإسلام، وعمل صالحا فيما بينه وبين الله، وجعل الإسلام تحلة له.

وعنه: إنهم أصحاب رسول الله، وعن ابن زيد ، والسدي كالأول أنه النبي .

وقيل: جميع الأئمة والدعاة إلى الحق عن مقاتل وجماعة من المفسرين.

وقيل: هم المؤذنون عن عائشة وعكرمة.

وقوله: {وعمل صالحا}

صلى ركعتين بين الأذان والإقامة.

وعن عائشة: ما كنا نشك أن هذه الآية في المؤذنين.

وقوله: {وقال إنني من المسلمين}

ليس المراد أنه قال هذا القول، وإنما المراد به جعل الإسلام مذهبه كما يقول: هذا قول أبي حنيفة، أي مذهبه.

صفحه ۹۲