581

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

سورة السجدة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: {قرآنا عربيا}

قد تقدم ما يستثمر منه في سورة يوسف - عليه السلام -

قوله تعالى: {فاستقيموا إليه واستغفروه}

هذا أمر من الله تعالى بالاستقامة والاستغفار.

قيل الاستقامة ألايذهب إلى غيره بل يخلص العمل له مأخوذ من قولهم أستقم على الطريق أي لا تذهب يمينا ولا شمالا، ولما كانت الاستقامة لابد لها من التوبة ذكر الاستغفار وهو طلب المغفره من الله تعالى.

قوله تعالى: {الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون}

هذه حجتنا والشافعي على أن الكافر يخاطب بالشرائع خلافا ل ح وفائدة ذلك هل يعاقبون على ترك الواجبات وفي تفسير ما أراد من الزكاة أقوال للمفسرين.

الأول: أن المراد لا يشهدون ألا إله إلا الله؛ لأنها زكاة الأنفس عن أبي علي.

الثاني: لا يدينون بها عن الحسن.

الثالث: لايفعلون ما يكونون به أزكياء من الدخول في الإسلام وقيل لا يتفقون في الطاعات عن الضحاك ومقاتل، وروي أن قريشا كانت تطعم الحاج فحرموا ذلك من آمن بمحمد صلى الله عليه، وقيل: المراد الزكاة الظاهرة ؛ لأن في الحديث: ((الزكاة قنطرة الإسلام)).

صفحه ۸۹