دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
قال في الكشاف: وعن رسول الله : ((إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة جاء منادي ينادي بصوت يسمع الخلائق كلهم سيعلم أهل الجمع اليوم من اولى بالكرم، ثم يرجع فينادي ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع، فيقومون وهم قليل، ثم ير جع فينادي ليقوم الذين يحمدون الله في الباساء والضراء فيقومون وهم قليل، فيسر حون جميعا إلى الجنة، ثم يجلس سائر الناس)). (2) وفي عين المعاني عن الحسن ومجاهد قال رسول الله : ((من صلى بعد العشاء الآخرة أربعة ركعات يقرأ فيهن فاتحة الكتاب والم السجدة والدخان وياسين وتبارك الملك كان كمثلهن ليلة القدر وأجير من عذاب القبر، وشفع من أهل بيته ممن وجبت لهم النار. (1)
وسئل فقال: ((الصلاة بين العشائين وهي صلاة الأوابين، من صلى بينهما عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة قل هو الله احد مرة حفظ الله دينه ونفسه وأهله وآخرته ودنياه)). (2)
وقوله تعالى{خوفا وطمعا} يعني خوفا من عذاب الله، وطمعا في رحمة الله.
قال الحاكم: وهكذا العبادات السرية يجب أن تكون كذلك.
وكذلك قوله تعالى: {ومما رزقناهم ينفقون} يعني في سبيل الله، ويدخل في هذا الواجب والنفل.
ثمرة هذه الجملة الترغيب في صلاة الليل، وقد رجحه الحاكم وقال: إنه روي مرفوعا ولا خلاف أنه مسنون.
ومن الثمرات الترغيب في الإنفاق، ومن ثمراته أن المصلي ونحوه إذا أراد بفعله السلامة من العذاب والفوز بالجنة صح ذلك كما ذكر المنصور بالله خلاف ما يحكى عن المتكلمين أن ذلك لا يجزي؛ لأنه لا يرد بها لما شرعت من كونها لطفا في الواجبات العقلية.
وقوله تعالى:
{ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها}
ثمرتها وجوب تدبر الآيات، وتحريم التقليد في أصول الدين.
قوله تعالى:
{فأعرض عنهم}
قيل: المعنى لا تقابلهم بالأذى، وادعهم بالجميل.
وقيل: اعرض عنها اعراض استخفاف.
صفحه ۸۸