579

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

سورة الجرز (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى:

{إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون}

المعنى بقوله خروا سجدا أي سجدوا تواضعا لله وخشوعا، وشكره على ما رزقهم من الإسلام، وسبحوا أن نزهوا الله من نسبة القبائح إليه، وأثنوا عليه حاملين، ولم يستكبروا وهذا قوله تعالى: {إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا}.

وقيل: المراد بالسجود : الخضوع، وثمرة ذلك استحباب سجود الخضوع والشكر.

وقوله تعالى:

{تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} هذا ترغيب فيما ذكر.

النزول: قال مالك بن دينار سألت أنس بن مالك عن قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} فقال: كان أصحاب رسول الله يصلون من صلاة المغرب إلى صلاة العشاء الآخرة، فأنزل الله هذه الآية.

وعن انس أنها نزلت في الذين لا ينامون قيل العشاء الآخرة.

وعن معاذ أنها نزلت في صلاة الليل، وروي مرفوعا.

وعن الحسن ،ومجاهد هي في التهجد.

صفحه ۸۷