537

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

قال في الأذكار: المذهب الصحيح المختار أنه لا يكره فداك أبي وأمي ولو كانا مسلمين، ولا جعلني الله فداك وقد تظاهرت بذلك الأخبار في الصحيحين وغيرهما، فكره بعض العلماء إذا كانا مسلمين، وكره مالك جعلني الله فداك، وينبغي أن يقتدى بأصحاب رسول الله في المكاتبة، وكانت من فلان إلى فلان أما بعد: فسلام الله عليك.

فإن عرف أنه يلام كما في وقتنا ؟(1)

سورة النمل

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى:

{ولقد آتينا داوود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين}.

ثمرة ذلك:

أن العلم نعمة يجب أن يحمد الله عليها، وأنه يجوز إظهار الفضل على سبيل الشكر ممن أمن على نفسه الرياء.

قال الزمخشري: وفي ضمن ذلك يلزم التواضع، وأن يعرف أن غيره قد فضل عليه، يعني بقوله: على كثير، ومن هذا قول عمر: كلكم أفقه من عمر.

قوله تعالى:

{وورث سليمان داوود}

قيل: أراد العلم والنبوة دون سائر أولاده.

وقيل: كان له تسعة عشر ولد، فأما المال فقد ورد قوله : ((نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة)) (2) والميراث للنبوة مجاز.

قوله تعالى:

{إن هذا لهو الفضل المبين}

ذكر هذا إظهار للشكر، نظيره قول : ((أنا سيد الأنبياء ولا فخر)).

قوله تعالى:

{وهم لا يشعرون}

يعني :فلو علموا لم يفعلوا ؛ لأن للنملة حرمة لا يجوز أن تقتل..

صفحه ۴۵