523

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

فأنت لا أنطقها كاذبا

عالم أهل البيت والعامل

فالحق لا يترك أعني به

نفسي مكان الجمل البازل

وفي كلام المنصور بالله -عليه السلام- دلالة على أنه يجوز الخروج من الإمامة إذا وجد الإمام من هو أكمل منه، وقد أوجب ذلك القاسم, والناصر حتى قال الناصر إن لم يسلم فسق؛ لأنه حينئذ طالب للدنيا، وهذا حيث لا عذر للأفضل، تم ما نقل من سورة الفرقان.

وصلى الله على محمد وآله والحمد لله حمدا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

سورة الشعراء

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى:

{لعلك باخع نفسك}

أي قاتلها.

وقيل: مهلكها.

هذه تسلية له -عليه السلام-، وفي ذلك دلالة على أنه لا يجب الحزن، ويحمل الضيق المتعب على كفر الكافر ومعصية الفاسق، وقد تقدم في باب قوله تعالى: {ويضيق صدري ولا ينطلق لساني} لأنه كان في لسانه عقدة، وفي ذلك دلالة على جواز كون الإمام على هذه الصفة على ما تقدم.

قوله تعالى:

{قال فعلتها إذا وأنا من الضالين}

قيل: من الجاهلين؛ لأنه فعل ذلك قبل النبوة.

وقيل: المخطئين، لأنه وكز القبطي وظن أن ذلك لا يؤدي إلى القتل، وقيل: من الناسين، ولا يصح حمله على الضلال في الدين.

قال الحاكم: يحتمل أنه لم يكن عاصيا؛ لأنه ظن أنه لا يأتي على القتل.

قوله تعالى:

{وقالوا بعزة فرعون}

هذا قسم للجاهلية، وقد نهى عنه حيث قال -عليه السلام-: ((لا تحلفوا بآبائكم ولا أمهاتكم، ولا تحلفوا بالطواغيت)).

صفحه ۳۱