دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
ويندب: إن دخل لينفق في القرب التي لا تجب، أو لقضاء حاجة المسلم أو للاعتبار أو للدعاء المأثور.
قال في السفينة: كان إذا دخل السوق يقول: اللهم إني أسألك من خير هذا السوق، وأعوذ بك من الكفر والفسوق.
وفي الأذكار :كان إذا دخل السوق قال: ((بسم الله، اللهم إني أسألك من خير هذا السوق وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يمينا فاجرة، أو صفقة خاسرة)).
وروى الترمذي, وغيره: عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رسول الله قال: ((من دخل السوق فقال: لا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة)) وفي رواية: ((وبنى الله له بيتا في الجنة)).
وعن بعض رواة هذا الحديث أنه قال: قدمت خراسان فأتيت قتيبة بن مسلم فقلت: أتيتك بهدية، فحدثته الحديث فكان قتيبة بن مسلم يركب في موكبه حتى يأتي السوق فيقولها ثم ينصرف.
وأما المباح :فإذا خلا عن هذه الأمور ودخل للتكسب المباح.
قوله تعالى:
{وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}
قوله: أتصبرون استفهام، والمراد:الاستدعاء إلى الصبر.
النزول: قيل نزلت في أبي جهل بن هشام، والوليد بن عقبة، والعاص بن وائل، والنضر بن الحارث؛ لأنهم لما رأوا أبا ذر ,وابن مسعود، وعمار وبلال، وصهيب أسلموا قالوا: إن أسلمنا وقد أسلم قبلنا هؤلاء ترفعوا علينا إذلالا بالمسافة (1)ففي ذلك افتتان بعضهم ببعض.
صفحه ۲۱