512

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وقيل:- المراد - إن دعاء الرسول لربه مجاب، وليس كدعاء بعضكم لبعض، كأن يسأل الفقير حاجة من الغني، فقد يجيبه وقد لا يجيبه.

وقيل: المراد إذا دعاه لكم وعليكم ليس كدعاء بعضكم لبعض.

وقوله: {أن تصيبهم فتنة}

قال ابن عباس: قتل.

وعن عطاء: زلازل وأهوال.

وعن الصادق: يسلط عليهم سلطان جائر تم ما نقل من سورة النور بحمد الله وعونه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما.

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الفرقان

قوله تعالى:

{وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق}

المعنى :يمشي في الأسواق لطلب المعاش، وهلا كان مستغنيا عن الأكل، وطلب المعاش.

وثمرة ذلك :

جواز التجارة وجواز دخول الأسواق، وكذلك قوله تعالى: {وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق}.

قيل: قد ورد من جهة السنة ذم السوق وكراهة الجلوس فيه، وقد أفرد الحاكم لذلك بابا في السفينة، وروي آثار :

منها: ما روي عنه أنه قال: ((شر المجالس الأسواق والطرق)).

وروي أن إبليس قال: إلهي أين بيتي؟ قال: ((الحمام))، قال: فأين مجلسي؟ قال: ((الأسواق)) .؟

قلنا: لعل النهي يكون لمن لم يتحرز من شوائب الأسواق: وهي اللغو والكذب، والحلف ,والخيانة، والحسد ,والاشتغال عن الجمعة والجماعة، وطلب العلم في بعض الأحوال، وإيثار الحرام على الحلال.

ودخول السوق ينقسم إلى الأحكام الخمسة:

يحظر: إن عرف من نفسه ارتكاب مأثم من غش ,أو خيانة ,أو كذب أو نحو ذلك، أو فوت به واجبا.

ويكره: إن أمن من ذلك وشغله عن شيء من أنواع الطاعات التي لا يأثم بتركها كالجماعة، والصلاة أول الوقت، حيث لا عذر له في التأخير.

ويجب: إن احتاج إلى الكسب على زوجاته وأطفاله، وأبويه العاجزين، ولا يتم إلا بدخول السوق، ويجب عليه التحفظ من المآثم.

صفحه ۲۰