دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
وقيل: ما ملكه الرجل في بيته: عن مجاهد.
وقيل: بيوت عبيدكم: عن الضحاك.
وقيل: ولي اليتيم إذا كان فقيرا يأكل بالمعروف.
وفي قراءة سعيد بن جبير: ( ملكتم ) مفاتحه -بضم الميم وكسر اللام مشددة- على ما لم يسم فاعله.
وقوله تعالى: {أو صديقكم}
قيل: يستوي الصديق من المسلم والمعاهد :عن الحسن وقتادة.
وقيل: الصديق في الدين بحصول الرضاء، وهذه قاعدة المسألة، وهو الاعتماد على طيب النفوس، وأنه يجري مجرى الاستئذان الصريح.
قال جار الله: وربما سمج الاستئذان وثقل كمن قدم إليه الطعام فاستأذن صاحبه في الأكل منه، وقد أفرد الحاكم بابا في السفينة للتبسيط بين الإخوان.
وفي الكشاف: ويحكى عن الحسن أنه دخل داره وإذا خلفه من أصدقائه وقد استلوا سلالا من تحت سريره، وفيها الخبيص وأطايب الأطعمة وهم مكبون عليها يأكلون فتهللت أساير وجه سرورا وضحك وقال: هكذا وجدناهم هكذا وجدناهم يريد كبراء الصحابة.
وقوله تعالى: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم}
اختلف المفسرون في تفسير ذلك ففي الكشاف: المراد إذا دخلتم بيوتا من هذه البيوت المذكورة لتأكلوا فابدأوا بالسلام على أهلها الذين هم منكم دينا، وهذا مروي عن الحسن، أي يسلم بعضكم على بعض.
وقيل: المراد إذا دخلتم بيتا ليس فيه أحد فيقول الداخل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وهذا مروي عن إبراهيم.
وقيل: المراد إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلكم وعيالكم: عن جابر وطاووس، والزهري، وقتادة ,والضحاك، وابن عباس.
وقيل: المراد إذا دخلتم المساجد فسلموا على من فيها.
وقوله تعالى: {تحية من عند الله}
قيل: أراد ثابتة بأمره، ولأن التحية طلب السلامة والحياة من الله تعالى، ووصفها بالبركة والطيب؛ لأنه يرجا بها الخير، وطيب الرزق.
وقيل: وصفها بذلك لحصول الأجر.
صفحه ۱۶