505

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

{ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون}.

النزول: وفي ذلك أقوال المفسرين:

الأول- عن سعيد بن المسيب ,والزهري- : أن الغزاة كانوا يخلفون في بيوتهم الزمنا والعمي، ويدفعون إليهم مفاتحهم فيتحرج هؤلاء من الأكل لما نزل قوله تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}.

وقيل: نزلت في الحارث بن عمرو فإنه خرج مع رسول الله للغزو وخلف مالك بن زيد على أهله فلما رجع وحده مجهودا فسأله عن حاله فقال: تحرجت أن آكل طعامك بغير إذنك، فنزلت الآية رخصة لهم في الأكل.

وعن الحسن ,وابن زيد ,وأبي علي: أراد ليس عليهم حرج في ترك الجهاد (1) ، وتمم الكلام عند قوله حرج، ويكون قوله ولا على أنفسكم استئناف وابتداء، وتكون (على) على أصلها.

صفحه ۱۳