دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
منها :أنه قال: ((يا أبا ذر إن صليت الضحى لم تكن من الغافلين، وإن صليت أربعا كتبت من المسبحين، وإن صليت ستا لم يتبعك يومئذ ذنب، وإن صليت ثمان ركعات كنت من العابدين، وإن صليت اثنا عشر بنى الله لك بيتا في الجنة)) قال: ويقال: إنها صلاة داود.
وقيل في قوله تعالى: {يسبحن بالعشي والإبكار} وفي قوله تعالى: {يسبحن بالعشي والإشراق} المراد به صلاة الضحى.
وعن أبي ذر أوصاني خليلي بثلاث لست بتاركهن أبدا ما حييت، أن أصلي صلاة الضحى ولو ركعتين، وأن أصوم في كل شهر ثلاثة أيام، وأن لا أنام إلا على الوتر.
وقوله تعالى: {بالغدو والآصال}
قيل: الآصال جمع أصيل وهو ما بين العصر والمغرب، وقيل: جمع أصل.
قوله تعالى:
{والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة}
إلى قوله:
{ ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور}
قيل: نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية قد كان تعند ولبس المسوخ، فالتمس الدين في الجاهلية ثم كفر في الإسلام.
ومن ثمرات هذه الآية :
أن أعمال الكافر محبطة فلو حج ثم أسلم أو توضأ ثم أسلم لم يصح ذلك، ووجب عليه الوضوء والغسل، والحج.
وجوز أبو حنيفة: غسل الكافر ووضوؤه، بناء على أنه ليس بعبادة، وإنما هو شرط في الصلاة كغسل النجاسة.
قلنا: قوله : ((الوضوء شطر الإيمان)) يمنع من ذلك
قوله تعالى:
{وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون}
إلى قوله:
{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون، ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقيه فأولئك هم الفائزون}.
صفحه ۵