495

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وقيل: يتلا فيها كتابه :عن ابن عباس أيضا{ويذكر فيها اسمه} بتلاوة الكتاب والتسبيح.

وقوله تعالى: {يسبح له فيها بالغدو والآصال}

قيل:يصل له فيها بالغدو والعشي: عن ابن عباس، والحسن، والضحاك.

وعن ابن عباس: كل تسبيح في القرآن أريد به الصلاة، وقال أيضا في القرآن صلاة الضحى، أراد ما في هذه الآية.وقيل: أراد الصلاة المكتوبة بالغداة وهي الفجر وباقيها بالعشى.

وقيل: أراد بالتسبيح تنزيه الله عما لا يجوز عليه، ووصفه بالصفات التي يستحقها، وقوى ذلك الحاكم.

قال والتسبيح قد يكون بالقلب وقد يكون بالقول.

وقوله تعالى: {رجال}

إنما خصهم بالذكر؛ لأن النساء لا جمعة عليهن ولا جماعة.

وقوله تعالى: {لا تلهيهم تجارة ولا بيع}

أي لا تشغلهم، وخص التجارة لأنها معظم أشغال أهل الدنيا.

قال الواقدي: التجارة الشراء، فلذلك ضم إليها البيع.

وقيل: التجارة اسم للبيع والشراء، وإنما ضم البيع تأكيدا.

وقيل: التجارة ما يجلب، والمبايعة ما تبيع التجارية به من النقد والنسأ.

وقوله تعالى: {وإقام الصلاة} يعني أداؤها

{وإيتاء الزكاة} عن ابن عباس :أراد إخلاص الطاعة لله.

وعن الحسن: الزكاة المفروضة.

وقوله تعالى: {تتقلب فيه القلوب والأبصار}

قال جار الله: إما أن تتقلب في أنفسها وهو أن تضطرب من الهول والفزع وتشخص، لقوله تعالى: {وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر}

وإما أن تتقلب أحوالها وتتغير، فتفقه القلوب بعد أن كانت لا تفقه، وتبصر الأبصار بعد أن كانت لا تبصر.

وقيل: تقلب الأبصار يمنة ويسرة من أين ترى كتبهم، وقيل: تقلب في النار بأن تحرق مرة وتنضج أخرى، وتعمى الأبصار وتبصر أخرى.

وقيل: تقلب من الخوف والرجاء.

ثمرات الآية أحكام:

صفحه ۳