دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
وقيل: يتلا فيها كتابه :عن ابن عباس أيضا{ويذكر فيها اسمه} بتلاوة الكتاب والتسبيح.
وقوله تعالى: {يسبح له فيها بالغدو والآصال}
قيل:يصل له فيها بالغدو والعشي: عن ابن عباس، والحسن، والضحاك.
وعن ابن عباس: كل تسبيح في القرآن أريد به الصلاة، وقال أيضا في القرآن صلاة الضحى، أراد ما في هذه الآية.وقيل: أراد الصلاة المكتوبة بالغداة وهي الفجر وباقيها بالعشى.
وقيل: أراد بالتسبيح تنزيه الله عما لا يجوز عليه، ووصفه بالصفات التي يستحقها، وقوى ذلك الحاكم.
قال والتسبيح قد يكون بالقلب وقد يكون بالقول.
وقوله تعالى: {رجال}
إنما خصهم بالذكر؛ لأن النساء لا جمعة عليهن ولا جماعة.
وقوله تعالى: {لا تلهيهم تجارة ولا بيع}
أي لا تشغلهم، وخص التجارة لأنها معظم أشغال أهل الدنيا.
قال الواقدي: التجارة الشراء، فلذلك ضم إليها البيع.
وقيل: التجارة اسم للبيع والشراء، وإنما ضم البيع تأكيدا.
وقيل: التجارة ما يجلب، والمبايعة ما تبيع التجارية به من النقد والنسأ.
وقوله تعالى: {وإقام الصلاة} يعني أداؤها
{وإيتاء الزكاة} عن ابن عباس :أراد إخلاص الطاعة لله.
وعن الحسن: الزكاة المفروضة.
وقوله تعالى: {تتقلب فيه القلوب والأبصار}
قال جار الله: إما أن تتقلب في أنفسها وهو أن تضطرب من الهول والفزع وتشخص، لقوله تعالى: {وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر}
وإما أن تتقلب أحوالها وتتغير، فتفقه القلوب بعد أن كانت لا تفقه، وتبصر الأبصار بعد أن كانت لا تبصر.
وقيل: تقلب الأبصار يمنة ويسرة من أين ترى كتبهم، وقيل: تقلب في النار بأن تحرق مرة وتنضج أخرى، وتعمى الأبصار وتبصر أخرى.
وقيل: تقلب من الخوف والرجاء.
ثمرات الآية أحكام:
صفحه ۳