469

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

قال في الكشاف: ولقد برأ الله أربعة بأربعة، برأ يوسف -عليه السلام- بلسان الشاهد {وشهد شاهد من أهلها} وبرأ موسى من قول اليهود فيه بالحجر الذي ذهب بثوبه ، وبرأ مريم بإنطاق ولدها -عليه السلام- في حجرها{إني عبد الله} وبرأ عائشة -رضي الله عنها- بهذه الآيات العظام في كتابه المعجز، المتلو على وجه الدهر بهذه المبالغات، وفي ذلك إدانة وإظهار على منزلة رسول الله الذي هو سيد ولد آدم.

قوله تعالى:

{ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون، فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم، ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون}.

النزول: روي أن امرأة من الأنصار جاءت إلى النبي وقالت: يا رسول الله إني أكون في منزلي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد، ولا يزال يدخل علي رجل من أهل بيتي وأنا على تلك الحال فكيف أصنع؟ فنزل قوله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا} الآية.

وروي أنها لما نزلت آية الاستئذان قال أبو بكر: أرأيت الحانات والمساكن في الطرقات ليس فيها ساكن؟ فنزل قوله تعالى: {ليس عليكم جناح} الآية.

ثمرات الآية أحكام:

الأول: وجوب الاستئذان وهو طلب الإذن من أهل البيت بالدخول، لكن قد علل ذلك بخشية الإطلاع على العورات.

صفحه ۴۶۹