467

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

تلقا ذباب السيف مني فإنني

غلام إذا هوجيت لست بشاعر

ولكنني أحمي حماي وأتقي

من الباهت الرامي البراء الطواهر

وقال حسان معتذرا:

حصان رزان ما تزن بريبة

وتصبح غرثى من لحوم الغوافل

حليلة خير الناس دينا ومنصبا

نبي الهدى والمكرمىت الفواضل[782]

عقيلة حي من لؤي بن غالب

كرام المساعي مجدها غير زائل

مهذبة قد طيب الله خيمها

وطهرها من كل شين وباطل

فإن كان ما بلغت عني قلته

فلا رفعت سوطي إلي أناملي

فكيف وودي ما حييت ونصرتي

لآل رسول الله زين المحافل

لهم رتب عال على الناس فضلها

تقاصر عنها شهرة المتطاول

ومنها :أن الحنث إذا كان أقرب إلى الله من البقاء على اليمين أن الحانث لا كفارة عليه، وهذا قول الناصر والإمامية، ويقصد هذا ما روي أن أبا بكر لما حلف لا أكل مع ضيفه قال : ((أنت أصدقهم قيلا، وأبرهم قسما)) ولم يذكر الكفارة، وهو في موضع التعليم، والمذهب وهو قول الأكثر لزوم الكفارة لقوله : ((من حلف على شيء فرأى غيره خيرا منه فليأتي الذي هو خير وليكفر عن يمينه)).

قيل: ينبغي أن يجمع بين الخبرين، فيحمل الأمر بالكفارة على الاستحباب.

ومن ثمرات الآية:

اختصاص ذوي القرابة، وصاحب المسكنة، ومن كان مهاجرا، فإن الصدقة عليه أفضل من غيره.

ومنها: أن الإحسان إلى المسيء له مزية؛ لأنه تعالى جعل العفو والصفح والغفران لأنبيائه لما يطلب بذلك المغفرة من الله.

وقد ورد معنى هذا في سؤال النبي لجبريل لما نزل قوله تعالى: {خذ العفو} فقال جبريل -عليه السلام-: لا أدري حتى أسأل ثم رجع فقال: يا محمد إن ربك يأمرك أن تصل من قطعك، وتعط من حرمك، وتعفو عن من ظلمك، وورد قوله : ((الصدقة على ذي الرحم الكاشح)) ويدل قوله تعالى: {والذين يرمون المحصنات} إلى آخر الآية، أن ذلك من الكبائر.

صفحه ۴۶۷