466

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وروي أنه قرأها على أبي بكر فقال: بل أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى الإنفاق على مسطح، وقال: والله لا أنزعها أبدا، وكان مسطح بدريا :عن ابن عباس، وعائشة، وزيد.

وقيل: نزلت في يتيم كان في حجر أبي بكر، حلف أن لا ينفق عليه: عن الحسن، ومجاهد.

وقيل: أقسم ناس من الصحابة -منهم أبو بكر -أن لا يتصدقوا على رجل تكلم بشيء من الإفك.

وقراءه العامة: ولا يأتل بتقديم الألف قبل التاء، وبكسر اللام مخففة من الإلية، وهي القسم.

وقيل: هو من قول العرب: ما ألوت جهدا في كذا.

وقرأ أبو رجا العطاردي، وزيد بن أسلم وغيرهما، ولا يتأل بتقديم التاء قبل الألف واللام مشددة مفتوحة.

وهذه الآية لها ثمرات:

الأولى: أنه ينبغي لمن حلف أن لا يفعل إحسانا أن يحنث.

وقد قال جار الله :وكفى به داعيا إلى المحاملة وترك الاشتغال بالمكافأة إلى المسيء.

وروي لأبي بكر -في مسطح وكان يدعى عوفا -

شعرا: (1)

ياعوف ويحك هلا قلت عارفة

من الكلام ولم تبتغ به طمعا

وأدركتك حميا معشر أنف

ولم تكن قاطعا يا عوف منقطعا

لما رأيت خصايا غير مقرفة

أمينة الجيب لم تعرف له خضعا

فأنزل الله عذرا في براءتها

وبين عوف وبين الله ما صنعا

فإن أنا أجز عوفا عن مقالته

شر الجزاء بما ألفيته تبعا

وكان حسان بن ثابت ممن خاض في الإفك.

وروي أن صفوان بن المعطل قعد لحسان فضربه بالسيف وقال:

صفحه ۴۶۶