459

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

قال: وقال لها رسول الله : ((إن كنت ألممت بذنب فاعترفي به فإن الرجم أهون عليك من غضب الله إن غضبه هو النار)) وقال: ((تحينوا بها الولادة فإن جاءت به أصيهب أثيبج يضرب إلى السواد فهو لشريك، وإن جاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين فهو لغير الذي رميت به)).

قال ابن عباس: فجاءت به أشبه خلق الله بشريك، فقال : ((لولا الأيمان لكان لي فيها شأن)).

وفي الشفاء: إن جاءت به أصيهب أخيصر، أريسح أثيبج، ناتئ الإليتين، خمش الساقين فهو لهلال، وإن جاءت به جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الإليتين فهو لشريك.

وفي معالم السنن كما في الشفاء، إلا أنه قال: أريصح بدل أريسح

بيان هذه الألفاظ :

الأصيهب:- الصهبة كالشقرة -وهو أن يضرب إلى الحمرة وهو تصغير الأصهب .

والأريسح والأريصح :هو الذي يكون خفيف الإليتين.

قيل: ويجوز أيضا بالعين الأريصع.

والأثيبج: تصغير الأثبج، وهو الناتئ الثبج وهو ما بين الكاهل إلى الظهر، والكاهل فرع الكتف

وخمش الساقين :-بالشين المعجمة- دقيق القوائم.

وأما قوله: أورق هو الذي فيه بياض وسواد كلون الرماد.

والجعد من الشعر :نقيض السبط، وجعد الأصابع إذا قصرت .

والجمالي :الضخم الأعضاء، شبهه بالجمل لأجل الكبر، ويقال: ناقة جمالية.

والخدلج :الضخم أيضا، وخدلج الساقين ممتلؤهما.

وسابغ الإليتين: تامهما.

ويستنبط من فعله أحكام:

الأول: أنه ينبغي فيمن قذف زوجته وأنكرت أن يحثهما الإمام أو الحاكم على التصادق كما فعله ، ويجب الرجوع عن القذف إن كان كاذبا، والرجوع عن إنكار الزوجة إن كان الزوج صادقا، وإن لزم من ذلك الحد.

قال في الانتصار، ويستحب قبل الخامسة أن يسد على فم الرجل والمرأة لئلا ينطقا بالخامسة.

صفحه ۴۵۹