360

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وقوله تعالى: {هو سماكم المسلمين} قيل: المعنى أن الله سماكم المسلمين، وهذا هو الظاهر.

وقيل: إبراهيم سماكم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما .

سورة (المؤمنون)

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى:

{قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون، والذين هم عن اللغو معرضون، والذين هم للزكاة فاعلون، والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون، والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون، والذين هم على صلواتهم يحافظون، أولئك هم الوارثون}.

ثمرات هذه الجملة الكريمة أحكام:

الأول: استحباب الخشوع في الصلاة، ومنه ما يجب لأن الخشوع والخضوع متقارب، وهو يكون :بالقلب والجوارح.

فبالقلب :أن يقصد الله تعالى بالعبادة فهذا يجب ويستحب تفريغ القلب، واستشعار الخوف، وألا يخطر بباله سوى العبادة لله.

وأما بالجوارح :فالسكون والطمأنينة، وترك الإلتفات، وألا يعبث بلحيته.

قال جار الله: ويبق في كف الثوب، والتمطي والتثاؤب والتغميض، وتغطية الفم، والفرقعة (1) والتشبيك، وتقليب الحصى والاختصار، يعني وضع اليد على الخاصرة وفي الحديث نهي عن التخاصر في الصلاة.

قيل: هو أن يضع يده على الخاصرة، وقيل: على مخصرته وهي العصا.

وقيل: أن يختصر بعض السورة، وقيل: أن لا يتم الأركان والسدل، وهذا باب قد وسع فيه العلماء وأفردوا للخشوع في الصلاة أبوابا، وجمعوا فيها آثارا وحكايات الصالحين.

صفحه ۳۶۰