337

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وقال بعض أصحاب الشافعي : إن المستحب أن يأكل النصف ويتصدق بالنصف لهذه الآية.

وقيل: يأكل الثلث لقوله تعالى في هذه السورة:{فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر}

وقوله تعالى:{ثم ليقضوا تفثهم}

اختلف المفسرون في معنى التفث:

فقيل: إنه قص الشارب والأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد، والتفث الوسخ في الأصل، يقال: ما أتفثك.

قال جار الله: والمراد قضاء إزالة التفث، وقيل: مناسك الحج عن ابن عباس وابن عمر، والمعنى حاجاتهم.

وقيل: هو ما يمنع منه الإحرام، من حلق الرأس، ولباس المخيط، ونحو ذلك،

وقوله تعالى:{وليوفوا نذورهم}

قيل: كلما نذر في الحج: عن مجاهد.

وقيل: كلما نذر من نذر :عن ابن عباس.

وقوله تعالى:{وليطوفوا بالبيت العتيق}

قيل: أراد طواف الزيارة؛ لأنه ركن في الحج، وبه يتحلل من المحظورات.

وقيل: هو طواف الصدر؛ لأنه عقب المناسك كلها، ووصف البيت بالعتيق وهو الكعبة بالاتفاق، فقيل: لأنه أعتق من ملك العباد:عن مجاهد، ,وسفيان بن عيينة، وأبي مسلم.

وقيل: أعتق من ملك الجبابرة أن يصلوا إلى تخريبه، ولم يظهر عليه جبار إلا من يعظمه: عن ابن عباس، وابن الزبير، وقتادة.

وقيل: لأنه قديم وهو أول بيت وضع للناس بناه آدم، وجدده إبراهيم :عن ابن زيد.

وقيل: لأنه عتيق من الطوفان.

وقيل: لأنه كريم على الله.يقال: فرس عتيق.

قال جار الله -رحمه الله-: فإن قلت قد سلط عليه الحجاج فلم يمنع؟

قلت: ما قصد التسلط عليه، وإنما تحصن به ابن الزبير -رحمه الله- فاحتال لإخراجه، ثم بناه، ولما قصد التسلط عليه أبرهة فعل به ما فعل.

وقوله تعالى:{ذلك}

قيل: ههنا وقف، والمعنى هكذا أمر الحج والمناسك، وقيل: ذلك الذي بين لكم كان شريعة إبراهيم فاتبعوه.

وقيل: ذلك الذي أمركم به في مشاق الحج.

وقال جار الله: هو خبر لمبتدأ محذوف، أي الأمر والشأن ذلك، وقيل: محله نصب أي افعلوا ذلك.

صفحه ۳۳۷