554

============================================================

كتاب الصلاة 215 (1) والمغوب قبلة . آخرجه الترمذي 17 و وعن تافع ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : مابين المشرق والمغرب قبلة ، اذا توجه قيل البيت . آخرجه مالك (12 والله اعلم {الباب الخامس في كيفية الصلاة وآركانها * عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله ع اذا قام الى الصلاة وسهةيه سسم رفع يديه ختى تكونا حذو منكبيه ثم يكبر . فاذا آراد أن يركمع فعل مثل ذلك بند ب .

واذا رفع راسه من الركوع فعل مثل ذلك . ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود. اخرجه الستة * وفي اخرى : لايفعل ذلك حين يسجد * وفي أخرى : و واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك . وقال : سمع الله لمن حمده ربناولك برر تسان ن هسار س ليا الحمد وهذا لفظ الشيخين * وللبخاري في آخرى : ان ابن عمر رضي الله عنهما كان اذا دخل في الصلاة كثر ورفع يديه * وعند مالك وأبى داود : ان ابن عمره رر سات مره رضي الله عنهما . كان اذا افتتح الصلاة يرفع يديه حنة ومنكبيه . واذارفع من اتجبه.

الركوع رفعهما دون ذلك * ولمالك في أخرى : كان يكبر كلما خفض ورفع : قال

ابن جريج . قلت لنافع : أكان يجعل الاولى أرفعهن * قال لا . سواه . قلت : 6 اشر لي فآشار الى الثديين آر أسفل من ذلك * ولابي داود : كان رسول الله ه اذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكييه ثم كبر وهما ~~كذلك فيركم . ثم اذا آراد آن يرفع صلبه رفعهما حتى يكولا حذو منكبيه . ثم 11

قال : سمع الله لمن حمده ولا يرفع يديه في السجود » ويرقعهما في كل تكبيرة ننس يكبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته * وله في أخرى : واذارفع من الركوع سا واذا انحط الى السجود، ولايرفعهما بين السجدتين * رلاتسائي : كان يرقع يديه اذا دخل في الصلاة، واذا أراد أن يركع ، واذا رفع رأسه ، واذا قام (1) من رداية ايى معشر نجيع مولى بني هاشم قال البخارى لا أروى عنه شيئا (2) وهو متقطم لان تافا لم يدرك همر

صفحه ۲۱۵