463

============================================================

926 تيسير الوصول ~~(والتراجع) التقاسط والتعادل. (والهريمة) الكبيرة الطاعنة في السن. (والعوار) .بفتح العين وقد تضم هو العيب . و (المصدق) بتخقيف الصاد وتشديد الدال عامل الصدقة والساعي ايضا . وقوله (الا آن يشاء المصدق) يدل على أن له الاجتهاد لان يده كيد المسا كين وهو كالوكيل لهم {الفصل الثاني في زكاة العم) (1) 4 عن سالم عن آبيه 10ارضي الله عنه قال : كتب النبي كتاب الصدقة ولم

يخرجه الى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فعول به أبو بكر رضي الله عنه حتى قبض ثم عمل به عمر رضي الله عندختى قبض. وكان فيه : في خمسن من الابل شاة . وفي عشر شاتان : وقي خمس عشرة ثلاث شياه . وفي عشرين أربع شياه . وفي و خمس وعشرين بنت بخاض ، الى خمس وثلاثين . فاذا زادت واحدة فقيها ابنة لبون الى خمس واربعين . فاذا زادت واحدة ففيها رحقة الى ستين . قان لقيه سم زادت واحدة ففيها جذعة الى حمس وسبعين . فان زادت واحدة ففيها ابنتا وال .لبون الى تسعين . قان زادت واحدة فقيها حقتان الى عشرين ومائة . فان كانت الابل أ كثر من ذلك فقي كل خمسين حقة وفي كل أربعين اينة ليون . وفي و الغتم في كل اريعين شاة شاة الى عشرين ومائة. فاذا زادت واحدة قفيها شاتان الى الماثتين . فاذا زادت واحدة على المائتين ففيها تلاث شياه الى ثلاثمائة . فان كانت الغتم اكثرمن ذلك ففى كل مائة شاة شاة ، ثم ليس فيها شيء حتى تبلغ ى ايي لمائة . ولا يفريق يين مجةمع ولا يجمع بين متفرق مخافة الصدقة . وما كان من خليطين قانهما يتراجعان بينهما بالسوية . ولا يؤخذ في الصدقة هرمة ولاذاته عيب. قال الزهرى : اذا جاء المصدق قسمت الشاه أثلاثا : ثلثا شرارا .

و وثلثاخيارا . وثلثا وسطا. فيآخد المصدق من الوسط . ولم يذكر الزهري البقر. اخرجه ايو داود والترمذي

(1) هو عبد الله ين غر

صفحه ۱۲۴