457

============================================================

ا ا ا ا ا ا 118 تيسير الوصول

. آى.

قتل في سبيل الله . فيقول له الله تعالى : فيماذا قتلت ؟ فيقول : امرت بالجهاد.

في سبيلك فقاتلت حتى قتلت . فيقول الله تعالى له : كذيت. وتقول له الملائكة : م كذيت. ويقول له الله تعالى : بل آردت أن يقال فلان جريء ، وقد قيل ذلك.

وسسهه ثم ضرب رسول الله على ر كبة آبي هريرة . فقال : يا أبا هريرة أولئك وى 18). ااي 8طي الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار (1) يوم القيامة . قال شفي : فاخيرت و معاوية بهذا الحديث عن آبي هريرة . ققال : قد فعل بهؤلا، هذا ، فكيف بمن ن 01(2)-4 بقي من الناس * ثم بكى معاوية يكاء شديدا حتى ظن (12 انه هالك . ثم آفاق س و ومسحعن وجهه وقال : صدق الله ورسوله« من كان بريد الحياة الدنيا وزينتها س ه نوف اليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون (3) . أولئك الذين ليس لهم في الآخرة الا النار وحبط (4) ماصتعوا فيها وياطل ما كانوا يعملون » . أخرجه مسلم والترمذي واللقظ له والنسائي وعن كعب بن مالك رضي الله عنه . قال سمعت النبي ل يقول : من طلب العلم لئجاري به العلماء ولياري به السقهاء ويصرف به وجوه الناس اليه 111(5) آدخله الله النار . آخرجه الترمذي (15. (المماراة) المجادلة والمناظرة . (والمجاراة) ان يجري مع قوم في شيء ويفعل مثل فعلهم

ان وعن أبي هريرة رضي الله عنه . قال قال رسول الله : تعوذوا بالله

~~و ننا و من تجب الحزن . فقالوا يارسول وماجب الحزن * قال واد في جهنم تتعؤد 81 15، منه جهنم كل يوم مائة مرة . قيل يارسول الله ومن يدخله * قال : القرآء المراء ون بأعمالهم: أخرجه الترمدي (1 وعن أبي هريرة وابن عمر رضى الله عنهم . قالا قال رسول الله : چ يكون في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين ، يليسون للنساس جلود (9) أي أرل من توقديهم النار (1) أي ظن من كان بالمجلس (3) أي لاينقمون (4) آي بطل (5) وقال هذا حديث غريب (2) وقال هذا حديث غريب

صفحه ۱۱۸