458

============================================================

كتاب الرياء 119 ين الضان من اللين ، ألينتهم احلى من العسل وقلوبهم قلوب الذئاب . يقول الله تعالى : آبي تغترون آم علي مجترؤن . فبي حلقت لا بعثن على اولئك منهم فتنة تذر الحليم فيهم حيران . آخرجه الترمذي . (الختل) الخدع. (والاجتراء) ى الجسارة على الشىء وعن أبي هريرة رضي الله عنه . قال قال رسول الله : يقول الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك . من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه . أخرجه مسلم و وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله : تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأبي هؤلاء يوجه وهؤلاء بوجه . اخرجه الستة الا التساي وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه . قالقال رسول الله : من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من مار . اخرجه ابو داود (19 وعن أبي وائل . قال : سمعت أسامة رضي الله عنه يقول : قال النبي ة يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب يطنه فيدور بها كما يدور الجمار يالرحى فيجتمع اليه أهل النار . فيقولون : يافلان ، ألم تكن تأمر بالمعروف ن م دا وتنهى عن المتكر ؟ فيقول : يلى . كنت آمر بالمعروف ولا آنيه . وآنهى عن المنكر وآتيه . أخرجه الشيخان .(الاندلاق) الخروج . و (الأقتاب) جمع قيب وهي الامعا.

(1) قال المنذري في اسلده شريك التاضي وفيه مقال

صفحه ۱۱۹